User Name

Password

Forgot Password

New Member

English

صحة القلب ـ العدد السابع عشر

النصائح الغذائية لسلامة القلب
أ . د / عبدالباسط محمد سيد
أستاذ التحاليل الطبية بالمركز القومي للبحوث
القاهرة – جمهورية مصر العربية

يعتبرالإفراط في تناول الدهون
صار من المؤكد أن كثرة الدهون في الطعام سبب رئيسي للإصابة بتصلب الشرايين والذبحة الصدرية .. وهنا لنا من وقفة ما هو هذا التصلب ؟ وما هذه الشرايين المقصودة ؟

معنى تصلب الشرايين
هذا معناه أن الشريان بفقد خاصيته المرنة .. أي يميل إلى الصلابة .. ويضيق مجراه الداخلي الذي يمر خلاله تيار الدم .. وبناء على ذلك فإنه لا يفي العضو الذي يغذيه بحاجته الكافيه من الدم .. فيبدأ العضو في الشكوى ويتمثل ذلك في ظهور أعراض مرضية معينه بناء على نوعية هذا العضو سواء كان قلباً أو مخاً أو غير ذلك .. وعلى حسب درجة هذا التصلب أيضاً .
وهذا التصلب يحدث بدرجات متفاوته ما بين المسنين كتغير طبيعي مع التقدم في السن .. لكنه وجد أن ثمة عوامل معينة تسرع بحدوث هذا التصلب .. ومن أهمها الإفراط في تناول الدهون .. حيث أن هذه الدهون تترسب مع الوقت على الجدار الداخلي للشريان ، في صورة طبقة صلبة متعرجة ، قد يترسب عليها الكالسيوم كذلك فتصبح أشد صلابة .. وهذا يؤدي ( كما يتضح من الشكل التالي ) لضيق مجرى الشريان ، وعدم وصول كمية كافية من الدم إلى العضو الذي يغذيه .
لكن خطورة هذا التصلب لا تتوقف في الحقيقة عند هذا الحد ، حيث أن طبقة الدهون المترسبة تهيئ الفرصة لحدوث التصاق بينها وبين بعض الصفائح الدموية ( أحد مكونات الدم ) أثناء مرور الدم بهذا الشريان المتصلب ، وهذه الإلتصاقات قد تجذب إليها أعداداً أخرى وأخرى من الصفائح الدموية .. فينشأ بذلك ما يسمى " بالجلطة " والتي تكمن خطورتها في إعاقة مرور الدم بالشريان إلى حد كبير بل أنها قد تسده تماماً .

ما هي أكثر الشرايين عرضة للتصلب ؟
أما الشرايين المقصودة حين نقول " تصلب الشرايين " فهي المغذية لعضلة القلب والتي تسمى : الشرايين التاجية .. وكذلك الشرايين المغذية للمخ وشرايين الساقين .. فهذه الشرايين بعينها هي أكثر شرايين الجسم عرضة للتصلب . وحين يكون القلب ، هو الشاكي من نقص وصول الدم إليه فإن شكواه هذه نصفها نحن الأطباء بحالة الذبحة الصدرية أو قصور الشريان التاجي .. حيث يصبح القلب غير قادر على مسايرة نشاط الجسم أثناء الحركة ، وان استطاع ذلك أثناء السكون . وإذا أردت أن تعرف أعراض وعلامات هذه الحالة باختصار ، فهي تظهر على النحو التالي :
ينبعث ألم شديد أثناء الحركة ( مثل صعود السلالم ) بمنتصف الصدر وخلف عظمة القص بالتحديد .. وسرعان ما ينتشر للكتف والذراع اليسرى وربما إلى العنق .. ويستمر لبضعة دقائق .. ويختفي بسرعة مع الراحة .
وفي حالة حدوث جلطة بشريان تاجي ( والتي سبق وصفها ) فإن المريض يشعر في هذه الحالة بنفس هذا الألم لكنه يكون أشد وأقوى ولا يزول مع الراحة .. ويصاحبه عرق غزير وشحوب بالوجه وذعر واضح وعلامات أخرى طبية بالنبض وضغط الدم وضربات القلب .
وهذه الحالة شديدة الخطورة .. وهي بمثابة العاقبة الوخيمة لحالة الذبحة الصدرية إذا لم تعالج بحزم ، وإذا لم يكف المريض عن التأذي بتلك العوامل وراء الإصابة بها .. والتي من أهمها الإفراط في تناول الدهون .. كما سبق التوضيح .

من الدهن ما ينفع !
وإذا كنا نقول إن الإفراط في تناول الدهون خطر لا ريب فيه .. فالحقيقة أن بعض أنواع الدهون مفيد للغاية !! وحتى نتفهم ذلك ، تعالى لنعرف ماذا يجري للدهون داخل الجسم ، وما أنواعها ؟

أولاً : مصادر الدهون ووحدات بنائها
تأتي الدهون التي نأكلها في الطعام من مصدر نباتي وهي الزيوت النباتية مثل زيت الذرة واللوز وزيت النخيل وعباد الشمس .. ومن مصدر حيواني كالشحوم الحيوانية والسمن البلدي والقشدة والزبدة .
وتتركب هذه الدهون عامة من أحماض دهنية وجليسيرول وفي بعض هذه الأحماض الدهنية تكون ذرات الكربون محاطة تماماً على الجانبين بذرات هيدروجين وتسمى هنا بالأحماض الدهنية المشبعة .. أما في أنواع أخرى فتكون ذرات الكربون لا يقابلها ذرات هيدروجين وترتبط فيما بينها بروابط ثنائية أو ثلاثية وتسمى أحماضاً دهنية غير مشبعة .. وبعض هذه الدهون غير المشبعة تفتقر لعدد كبير من ذرات الكربون فتسمى أحماضاً دهنية متعددة غير مشبعة .. بينما قد يفتقر بعضها لذرة واحدة من الكربون فتسمى أحماضاً دهنية أحادية غير مشبعة .

ثانياً : ما هو الكوليسترول ؟
كثيراً ما نسمع عن خطر ارتفاع الكوليسترول وارتباط ذلك بالإصابة بتصلب الشرايين والذبحة الصدرية .. فما هو الكوليسترول ؟
الكوليسترول هو نوع رئيسي من الدهون يصنعه الجسم بصورة طبيعية في الكبد ، كما نحصل عليه من خلال الغذاء .. وهو يوجد فقط في المنتجات الحيوانية كدهن اللحوم والمخ والبيض واللبن والقشدة والسمن .. بينما لا يوجد في أي نوع من النباتات .. ويعتبر صفار البيض هو أغنى المصادر بالكوليسترول .
والكوليسترول من المواد الأساسية بالجسم ، فهو يستخدم في العديد من الوظائف فبالنسبة للمخ والأنسجة العصبية خاصة له أهمية كبيرة حيث يستخدم كموصل للإشارات خلال الأعصاب بحرية وانطلاق ، وبدونه تصبح كسلى محدودة المدى .. ولذلك فهو يتركز بأنسجة المخ بصفة طبيعية أكثر من غيرها من الأنسجة ومن فوائده الأخرى أنه يدخل في تصنيع الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية .
وتتميز مادة الكوليسترول ، كباقي أنواع الدهون ، بأنها غير قابلة للذوبان في الماء ، ولذلك فهي تتحد مع البروتينات لتحملها معها خلال تيار الدم مكونة بذلك جزئيات قابلة للذوبان في الماء تسمى البروتينات الدهنية .. وفقاً للخواص الطبيعية لهذه البروتينات الدهنية فإنها تقسم إلى ثلاثة أنواع هي:
• بروتينات دهنية منخفضة الكثافة جداً
• وأخرى منخفضة الكثافة
• وأخرى مرتفعة الكثافة

وقد وجد الباحثون أن هناك علاقة عكسية بين نوعي الكوليسترول : المنخفض والمرتفع .. فإذا كان الإرتفاع في مستوى النوع الأول بالدم يتعرض الشخص للإصابة بتصلب الشرايين لالتصاقه بجدرانها ، أما إذا كان الارتفاع في النوع الآخر فإنه يقاوم حدوث هذا التأثير الضار للنوع السابق .. أي يقاوم الإصابة بتصلب الشرايين حيث يعمل بمثابة ماكينة تقوم بكنس ما ترسب على الجدار الداخلية للشرايين فتعمل على توسيعها .
وبذلك يكون هناك نوعان أساسيان من الكوليسترول : نوع جيد ونوع ضار ، كما وجد أن الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة ( مثل زيت الزيتون وزيت الجوز ) تتفوق في هذه الناحية على الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة ( مثل زيت الذرة وزيت عباد الشمس ) ، وبذلك يكون الإقبال على تناول زيت الزيتـون من أفضل الوسائل للوقاية من ارتفاع الكوليسترول والإصابة بتصلب الشرايين والذبحة الصدرية ، وتناول الزيوت النباتية يعد أفضل من المصادرة الحيوانية .

ثالثاً : الحد من خطورة الكوليسترول الضار
قد وجد الباحثون كذلك أن الأحماض الدهنية غير المشبعة ، والتي توجد في الدهون النباتية مثل زيت الزيتون ، تعمل على خفض التأثير الناتج عن الكوليسترول الضار ، بل إن بعضها قد يساعد كذلك على رفع مستوى النوع النافع منه ، وبذلك يكون في تناولها وقاية من خطر الإصابة بتصلب الشرايين .. على عكس الأحماض الدهنية المشبعة ، والتي تأتي من الدهون الحيوانية ، فهي تضر أكثر ما تنفع حيث تؤدي لزيادة النوع الضار من الكوليسترول .

هل هناك أنواع أخرى من الدهون ؟
هناك نوع آخر من الدهون ذات أهمية خاصة لمرضى السكري ويسمى ترايجليسيرايدز أو الدهون الثلاثية .. وهذا النوع له دور في حدوث تصلب الشرايين والذبحة الصدرية ، ولكنه أقل خطورة من الكوليسترول . وهو يمضي مع تيار الدم مباشرة في صورة جزئيات صغيرة ، ولا يتحد مع البروتينات كباقي الدهون .. أي يكون في صورة دهن طبيعي .
ونقول إن هذا النوع له أهمية خاصة لمرضى السكري في حالة عدم إحكام السيطرة على مرضى السكري فإن مستوى هذا النوع من الدهون يرتفع بجسم المريض ، كما يرتفع كذلك مستوى الكوليسترول ، وبذلك تزيد فرصة التعرض للإصابة بتصلب الشرايين والذبحة الصدرية . وبناء على ذلك فإنه إذا كان الأشخاص غير المصابين بمرض السكري عليهم أن يحذروا ارتفاع الكوليسترول ، فإن مرضى السكري عليهم أن يحذروا ارتفاع مستوى الترايجليسيرايدز أو الدهون الثلاثية ، وأن يهتموا بقياس مستواه بالدم ، كما يهتمون بقياس مستوى الكوليسترول .

وما هو المستوى الطبيعي للدهون بالجسم ؟
الكوليسترول

تتراوح النسبة الطبيعية للكوليسترول بالدم بين 150-250مجم / 100 سم 3 .. أما الترايجليسيرايدز فتتراوح ما بين 40-140 مجم / 100 سم 3 ( وقد تختلف هذه القيم اختلافاً بسيطاً باختلاف وسائل الفحص المعملية ) لكنه في الحقيقة رغم أن ارتفاع الكوليسترول لأكثر من 200 مجم % لا يزال في حدود الطبيعي ، إلا أنه وجد من خلال مجموعة من التجارب والدراسات أن مستوى الكوليسترول عند الأشخاص فوق سن الأربعين والذين تنخفض لديهم فرصة الإصابة بتصلب الشرايين يكون في حدود 180 مجم % تقريباً ..وبذلك فإن عدم تجاوز هذا الحد يعد أفضل مستوى للكوليسترول بالدم .

ما يجب أكله من الدهون
بناء على ما سبق ننصح بالآتي
• أجعل تناولك للدهون الحيوانية قليلاً على قدر المستطاع .. ويساعدك على ذلك إتباع بعض العادات الغذائية الصحية مثل : نزع جلد الدواجن قبل طبخها وتناول الألبان ومنتجاتها قليلة الدسم .
• إذا كنت لا تميل إلى أن تكون نباتياً ، وتحب أكل اللحوم ، فعليك باللحم الأبيض فهو أصح من اللحم الأحمر وأقل احتواء منه على الدهون .. فكل لحم الدجاج والطيور ولحم الأسماك خاصة فهو أفضلها جميعها ( كما سيتضح ) .. وأخطر ما يجب أن تتجنبه ( أو تقلل منه ) من اللحم الأحمر هو اللحم الضانئ ( لحم الخرفان ) فهو أغنى اللحوم بالدهون .. أما لحم الماعز فهو خفيف سهل الهضم قليل الاحتواء على الدهون بشرط نزع ما ظهر منها به .
• البيض من الأطعمة الغنية جداً بالكوليسترول والذي يتركز في صفاره .. رغم أنه قد يبدو للبعض غذاء آمناً بالنسبة لدهن اللحوم . والنصيحة هنا أنك لو كنت تتعرض لارتفاع مستوى الكوليسترول فيجب أن تقلل من تناول البيض بالذات ، فيكفي بيضتان أسبوعياً .
• أستخدم الدهون النباتية بدلاً من الحيوانية متى سمح الأمر بذلك مثل استخدام الزيوت النباتية أو السمن النباتي في الطبخ وإعداد المأكولات بدلاً من السمن البلدي .
• يعتبر زيت الزيتون أفضل أنواع الزيوت النباتية في توفير الحماية من الإصابة يتصلب الشرايين والذبحة الصدرية حيث يقلل من مستوى الكوليسترول الضار ، ويرفع مستوى الكوليسترول النافع . وينصح الباحثون لتحقيق هذا الغرض بتناول ملعقة صغيرة يومياً من زيت الزيتون .. سواء بمفرده أو ضمن الأكل ( مثل السلاطة الخضراء ) . وبالإضافة لذلك فإن إضافة زيت الزيتون لوجبة دهنية دسمة يقلل من خطر ارتفاع الكوليسترول الناتج عنها .
زيادة وزن الجسم
هذا عامل آخر من العوامل الهامة التي تسئ إلى صحة القلب .. وهو زيادة وزن الجسم . فقد ثبت أن السمنة ترتبط بحدوث تصلب الشرايين والإصابة بالذبحة الصدرية .. وهذه العلاقة قد تحدث بشكل مباشر أي بسبب وجود السمنة في حد ذاتها ، أو قد ترجع بشكل غير مباشر إلى ما ينشأ عن السمنة في كثير من الأحيان من عوامل ضارة بصحة القلب والشرايين مثل ارتفاع مستوى الكوليسترول ، أو ارتفاع ضغط الدم الشرياني ، أو وجود مرض السكري .
ويعتبر الشخص زائد الوزن إذا كان وزن جسمه يزيد بأكثر من 20% عن قيمة وزنه المثالي .. والذي يتحدد بناء على طول الجسم وهيكله وكما هو معروف ، تحدث زيادة وزن الجسم بسبب كثرة تناول الطعام خاصة الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية ( الطاقة ) وهي الدهون والنشويات .. مع قلة القيام بنشاط جسماني بحيث يستهلك هذه الطاقة التي تنبعث من الطعام .
أو بمعنى علمي بسيط نقول : تحدث زيادة وزن الجسم إذا كانت كمية الطاقة الداخلة إلى الجسم أكثر من كمية الطاقة الخارجة منه . ووفقاً لهذه القاعدة فإن المطلوب هو أن نراعي في نظامنا الغذائي كمية ونوعية الطعام الذي نأكله بحيث نحصل على ما يناسبنا من كمية الطاقة التي نحتاجها للقيام بأنشطتنا المختلفة .

الإفراط في تناول السكر
تشير الدراسات الحديثة إلى أن الإفراط في تنـاول الســكر الأبيـض ( السكروز ) يعد أحد العادات الغذائية السيئة التي تساعد على الإصابة بالذبحة الصدرية . ذلك بالإضافة لما ينتج عن هذا الإفراط من أضرار أخرى كزيادة وزن الجسم وتسوس الأسنان .. وذلك فإنه يجب الإقلال من استخدام السكر كمادة للتحلية ، وكذلك الإقلال من تناول الأغذية السكرية والحلويات بوجه عام .
وإذا أردت أن تكون مثالياً في غذائك فاعتمد على عسل النحل كمادة للتحلية بدلاً من السكر الأبيض .. وتأكد أنك ستعتاد تدريجياً على تناول المشروبات المحلاة بعسل النحل ، كما اعتدت من قبل على استخدام السكر في التحلية .

فوائد عسل النحل بالنسبة لصحة القلب
يتفق كثير من خبراء التغذية على أن عسل النحل يعد من أفضل الأغذية لمرضى القلب على وجه الخصوص ، حيث يعمل على تقوية النسيج العضلي للقلب ، ويساعد في إصلاح وتجديد أنسجة الجسم بصفة عامة . علاوة على أنه غذاء سهل الهضم والامتصاص . كما ينصح الأشخاص بصفة عامة ممن تجاوزوا سن الأربعين بتناول عسل النحل بصفة يومية لتأثيره المقاوم للشيخوخة وذلك بأخذ يومياً 1-2 ملعقة من عسل النحل ، ويمكن إذابته في كوب لبن دافيء فيكون غذاء شهياً مفيداً .
وهناك وصفة خاصة لمرضى القلب وهي تناول كوب من عسل النحل مع اللبن وعصير الليمون يومياً كل مساء قبل النوم وبتناول المريض مثل هذا الكوب كلما أضطر للاستيقاظ من النوم بسبب الألم أو صعوبة التنفس .

عليكم بهذا الثنائي الخطير : البصل والثوم !!!
البصل والثوم كلاهما من النباتات المفيدة جداً لسلامة القلب والشرايين ، وإذا اعتاد الفرد على تناول هذين النوعين ضمن غذائه اليومي ، وفي صورتهما الطبيعية ، فإنه بذلك يحقق أفضل وسائل الحماية ضد ارتفاع مستوى الكوليسترول ، وارتفاع ضغط الدم ، وارتفاع مستوى الجلوكوز ( السكر ) بالدم ، وفرصة حدوث جلطات دموية بالشرايين .

ومن أهم الخصائص الطبية للثوم ما يلي
1- مطهر للأمعاء والرئتين
2- مضاد للبكتريا
3- مقاوم عام
4- منبه عام للدورة الدموية والقلب
5- مخفض لضغط الدم العالي وموسع للشرايين والشعيرات الدموية
6- ضد المغص
7- ضد تصلب الشرايين ومذيب لحامض البوليك
8- مدر للبول
9- مزيل لالتهابات المفاصل
10- فاتح للشهية ومنبه للجهاز الهضمي ومزيل لغازات القولون
11- للوقاية من حدوث السرطانات

وبذلك فإنه يمكن استخدامه في علاج الأمراض الآتية
• للوقاية وكذلك للعلاج في كثير من الأمراض المعدية مثل : التيفود والدفتيريا والأنفلونزا
• في علاج الإسهال والدوسنتاريا
• في علاج التهابات الرئة المعدية مثل : السل والتهاب الشعب الهوائية
• في علاج الأزمات الربوية حيث أنه طارد للبلغم
• في حالات الضعف العام
• في علاج الضعف العضلي للجهاز الهضمي
• في علاج ضغط الدم الشرياني المرتفع
• مقو لعضلة القلب ، وفي بعض حالات زيادة سرعة دقات القلب
• في علاج البواسير والدوالي
• في علاج الاستسقاء المائي
• في علاج الانتفاخ البطيني
• في علاج ديدان الأمعاء مثل : الإسكارس والديدان الدبوسية والتينيا
• في علاج حالات فقدان الشهية
• في علاج حصوات القناة البولية
• في علاج الآلام الروماتيزمية ومرض النقرس والتهابات المفاصل
• يستخدم في علاج وتسكين آلام الأذن
• يستخدم في علاج لدغات الحشرات

هنا نحتاج لنبذة عن البصل والثوم
خلاصة القول .. نقول
• أدخل البصل والثوم ضمن غذائك اليومي ، كما كان يفعل المصريون القدماء ، ففيهما الوقاية والحماية مما يهدد سلامة القلب والشرايين .
• لأجل سلامة قلبك ، كل بصلاً نيئاً ولا تعتمد عليه مطبوخاً .. لأن المادة الفعالة التي تعمل على رفع الكوليسترول النافع وخفض الكوليسترول الضار هي التي تعطي للبصل النيئ طعمه اللاذع ، وهي تفسد بعملية الطهي .
• كل بصل أبيض أو أصفر ولا تعتمد على الأحمر منه فهو أقل فائدة لهذا الغرض
• كل يومياً نصف بصلة متوسطة الحجم أو بصلة صغيرة الحجم .. وتذكر أنه يجب أن تستمر على تناول البصل يومياً لمدة شهرين على الأقل حتى تظهر نتائجه الحميدة كمخفض للكوليسترول الضار ورافع للنافع منه .
• للاستفادة من باقي خواص البصل العلاجية مثل الوقاية والعلاج من الجلطات الدموية ، أو تخفيض مستوى الجلوكوز ، أو خفض ضغط الدم يمكن تناول البصل النيئ أو المطبوخ على حد سواء .. وليس هناك جرعة محددة لهذه الأغراض .. فيمكن أكله عدة مرات طوال الأسبوع .
• كل ثوماً نيئاً ولا تأكله بعد تخزينه لفترة طويلة لأنه يفقد بذلك بعض خصائصه المفيدة .. ولا تعتمد كذلك على مستحضرات الثوم كالكبسولات وغيرها ، فإن أغلب الباحثين يرون أنها أقل نفعاً كثيراً من الثوم الطبيعي الطازج بل إنها قد تخلو من الفائدة تماماً .
• كما ينتفع بالثوم مطبوخاً كخافض لمستوى الكوليسترول ، وكمقاوم للتجلطات الدموية ، وكمضاد للسعال والاحتقانات . أما إذا أردت أن تنتفع كذلك بخاصيته الفريدة كقاتل لأنواع كثيرة من الميكروبات فلتأكله نيئاً لأن هذه المادة القاضية على الميكروبات تفسد بالطهي وهي التي تعطي للثوم رائحته النفاذة المميزة . وأفضل الأمرين لا شك هو الجمع بين أكل الثوم نيئاً ومطبوخاً .
• كل الثوم ممضوغاً أو دون مضغ ، ويمكن بلعه مباشرة على هيئة أجزاء مقطعة في كوب ماء .. أو أكله مع السلاطات ( كالسلاطة الخضراء أو سلاطة الطحينة ) .
• وينصح في جميع الأحوال أن تقوم بخدش فص الثوم خدشاً خفيفاً لاستخراج الزيت الفعال به .
• ليس هناك أي إشارة علمية تؤكد ضرورة تناول فصوص الثوم على الريق للحصول على أفضل النتائج ( كما هو شائع بين الناس ) .. وبناء عليه فإنه يمكن أخذه على الريق أو في أي وقت تشاء . كما أنه ليس هناك جرعة محددة من فصوص الثوم يجب الالتزام بها يومياً .. وعلى أية حال يكفي تناول فص واحد نيئ يومياً إلى جانب المطبوخ منه .
• للتخلص من رائحة الثوم النفاذة ، قم ببساطة بأكل بضعة عيدان من البقدونس فهي كفيلة بإزالة رائحته عن الفم .

الأسماك وصحة القلب
أتضح للباحثين حديثاً أن الأحماض الدهنية الموجودة في السمك وزيت السمك من فصيلة : أوميجا 3 لها دور كبير للغاية في توفير الحماية من الإصابة بالأزمات القلبية ( الذبحة الصدرية ) . وهي أيضاً غذاء مفيد للغاية لمرضى القلب أنفسهم .. ويرجع هذا المفعول إلى قيامها بالآتي :
• تقاوم حدوث الترسبات بجدران الشرايين ( أي تقاوم تصلب الشرايين )
• تقاوم التصاق الصفائح الدموية ببعضها ( أي تقاوم حدوث الجلطات الدموية )
• تقاوم حدوث تقلص بالشرايين ( أي تقاوم ارتفاع ضغط الدم وتخفف العبء على عضلة القلب )
وقد أكدت الإحصائيات المختلفة صحة ما توصل إليه الباحثون حيث تنخفض نسبة الإصابة بالأزمات القلبية ، أو تكاد تنعدم بين الشعوب الذين يعتمدون على تناول الأسماك مثل : الإسكيمو واليابانيين والنرويجيين خاصة في القرى التي تعتمد تماماً على صيد الأسماك في هذه الدول .
وتقول دراسة أجريت في هولندا عام 1985 م أن تناول الفرد لمقدار بسيط من السمك يومياً في حدود أوقيه واحدة ( حوالي 28 جراما ً ) يقلل من فرصة الإصابة بالأزمات القلبية إلى النصف بالنسبة للأشخاص الذين يفتقر غذائهم إلى الأسماك .

مقدار ما تأكل من الأسماك
وجد أن :
• تناول وجبتين من السمك أسبوعياً يخفض فرصة الإصابة بالأزمات القلبية إلى النصف ( وهو ما يعادل أوقية واحدة يومياً بالتقريب ) .
• تناول ثلاث أوقيات ( حوالي 85 جراماً ) من السمـــك الماكريـل ( السالمون ) يومياً يخفض ضغط الدم بنسبة 7% .
• تناول أربع أوقيات من السمك يومياً ينشط خروج مواد كيماوية من المخ تؤدي للإنتعاش الذهني والفكري ( لذلك يقال : إن السمك غذاء المخ ) .
• هذا ، وتباع بالأسواق الغربية مستحضرات من خلاصة السمك وزيته والتي تحتوي على الأحماض الدهنية التي سبق الإشارة لها ( مثل حبوب أوميجا 3 وتؤخذ حسب الإرشادات الموضحة بالمستحضر ) .

ملاحظة هامة
• كل سمك البحر ولا تأكل سمك المياه العذبة .. فالأول أفضل بكثير من الناحية الغذائية .

عليك بالشمام والكنتالوب ولا تنس البطيخ
في الطب الشعبي القديم استخدمت الفاكهة من جنس البطيخ والشمام والقاوون في التداوي من بعض الأمراض وأتضح حديثاً للباحثين الألمان أن الأنواع الصفراء على الأخص من جنس هذه الفاكهة .. أي القاوون ( الكانتالوب ) والشمام تحتوي على مادة تقاوم التصاق الصفائح الدموية ببعضها .. وبذلك فهي تحافظ على سيولة الدم وتمنع حدوث الجلطات الدموية .. وهو نفس المفعول المعروف عن الأسبرين " .. وعرفت هذه المادة باسم : أدينوزين .. وقد أتضح كذلك أنها نفس المادة الموجودة بالبصل والثوم والتي تميزهما بمفعول مقاوم للجلطات الدموية
كما أتضح من خلال التجارب أن إعطاء الكانتالوب مع الأسبرين لمجموعة من المرضى يبعد إلى حد كبير جداً فرصة الإصابة بجلطات دموية .
ومن الفوائد الأخرى التي عرفت حديثاً عن جنس هذه الفاكهة أنها تحتوي على مركبات تحمي من الإصابة بالسرطان .