User Name

Password

Forgot Password

New Member

English

 

 

قصة قصيرة - يوميات طبيب

رنين الهاتف
كنت نائماً وإذا بجرس التليفون يدق عند الساعة الثالثة صباحاً فأستيقظت مذعوراً وسألت نفسي ياترى من يكون المتصل في هذا الوقت المتأخر من الليل وأنا لست مناوباً هذا الإسبوع ... ورفعت السماعة

القاتل الصامت
كانت العيادة مليئة بالمرضى ومنهم من أنتظر فترة طويلة قبل الدخول على الطبيب وكلهم أنتظر أشهر لرؤية طبيبه في يوم موعده المسجل ومن بين المرضى الذين رأيتهم في عيادتي في ذلك اليوم الشاق رجل يبلغ من العمر 42 عاماً ترافقه زوجته وقد تم تحويله من العيادات الأولية

لا أريد أن أموت
توصلت كنا نصلي صلاة العشاء جماعة بالمسجد وبينما نحن على وشك السجود للركعة الرابعة وإذا بنا نسمع فجأة صوتاً مرتفعاً نتيجة وقوع شيئ على الأرض تبعه هرج ومرج ـ وشعرنا بوجود حركة غير طبيعية في الصفوف الخلفية من المسجد . وما أن إنتهينا من صلاتنا ونظرنا خلفنا فإذا بجمع كبير من المصلين الملتفين حول شخص واقع على الأرض

الرحلة المثيرة
كنت مسافراً بالطائرة ولم يكن لدى حجزاً مؤكداً للسفر فذهبت إلى المطار بفترة كافية حرصاً مني على التمكن من السفر وبعد معاناة كبيرة تمكنت من الحصول على بطاقة صعود الطائرة فأسرعت إلى صالة

انحراف الشباب
في أحد ليالي المناوبات الشاقة تلقيت مخابرة تلفونية من طبيب الإسعاف قبل أذان الفجر يخبرني فيها عن حالة صحية حرجة لشاب في العشرين من عمره وأمرت بإدخاله للعناية المركزة فقد كانت حرارته مرتفعة وجسمه هزيل وعيناه غائرتان زائغتان وشكله العام يدل على أنه قد أتى من عالم آخر

أطفالنا أكبادنا
أم مصدومة يظهر عليها الهلع بسبب مرض ابنها الذي لم يتجاوز عمره الثلاثة عشر عاماً ، أحضرته للإسعاف بعد أن شعرت أنها سوف تفقده . تمت معاينته بسرعة وعناية ودقة وبعد أن عمل له الفحوصات الأساسية اللازمة أدخل إلى العناية القلبية المركزة لأن وضعه الصحي سيئ ويحتاج علاجه

أبحث عن الحقيقة
كانت العيادة مزدحمة بالمرضى ، وبينما كنت أراجع ملف أحد المرضى دخلت على مريضة في العقد الرابع من العمر وألقت التحية لكنها كانت مضطربة ومنزعجة تتلعثم في الكلام وتستخدم يداها في التلويح زيادة في التعبير عما تريد

الحبوب الزرقاء
في أحد ليالي الشتاء قارص البرودة حضر إلى الإسعاف في وقت متأخر من الليل رجل في أواخر العقد السادس من عمره بصحبة خمسة من أبناءه وزوجة شابة وكان يعاني من ألم شديد بالصدر قد ظهر كألم خفيف في منتصف الصدر فجر الليلة الماضية وزادت شدته دقيقة

مواقف
كما هى العادة خرجت متأخراً من دوام المستشفى في يوم كان مليئاً بالعمل والتدريس ومتابعة المرضى والمفاجئات وقبل وصولي للمنزل رن هاتفي الجوال الذي أسمعني صوت زوجتي التي كانت تذكرني للمرة الثالثة أن بعض العلاجات قد نفذت وبذلك فإن بعض أفراد العائلة لن يتناول جرعته

العناية الإلهية
شاب في العقد الثالث من عمره يعمل مندوب مبيعات بأحد الشركات ويحتاج عمله جهداً وحركة كبيرين ، ورغم معرفته بوضعه الصحي منذ فترة طويلة وإحساسه بتدهور حالته الصحية في اليومين السابقين كان يحاول جاهداً عدم التقصير في عمله ليحافظ على مصدر

ضغط الدم العصبي
زارني بعيادتي المزدحمة مريض في منتصف العقد الثالث من العمر وقد جاء على غير موعد وأصر على رؤيتي لانزعاجه الشديد وحرصه في الاطمئنان على صحته وبعد فترة من الانتظار طلبت إدخاله

إجازة قصيرة
لعل الجميع يقدر حجم الجهد الجسدي والذهني المبذول من قبل الطبيب أثناء عمله اليومي منذ استيقاظه إلى ساعة نومه المتأخر من الليل وربما نومه عدة مرات من الاستيقاظ لإعطاء الرأي الطبي أو الذهاب الشخصي خارج المنزل لمعاينة وعلاج مريض في حالة خطيرة

قواعد المرور لإنقاذ أرواحنا
انتهيت من عمل يوم طويل وشاق وحمدت الله أن جميع الأمور مرت بسلام وأن جميع مرضاي ليسوا في حالة حرجة .
ركبت سيارتي وسرت بأمان الله متوجهاً للمنزل وأنا أفكر في ما يجب علي ّ فعله بعد وصولي المنزل فهناك

أبـو الأمـراض
كنت أجلس في عيادتي متابعاً مرضاي وإذا بي أرى شخصاً لم يتجاوز الثلاثين ضخم الجثة قد دخل العيادة لرؤيتي وأخذ رأي الطبي في مشكلته التي أرهقته بل وجعلته يفقد طعم الحياة . طلبت  منه الجلوس لكنني لم أجد كرسياً يمكن أن يستوعبه لآن جميع الكراسي

الثقـة باللـه
اتصل بي أحد الزملاء من الأطباء المتخصصين في علاج الأمراض السرطانية وقال لي إن لديه امرأة في العقد الرابع من عمرها قد أصيبت بورم سرطاني بالثدي انتشر للغدد الليمفاوية المجاورة وقد تم استئصال الثدي