|
دور الجراحة في علاج مرضى تصلب الشرايين
التاجية
من
الجدير بالذكر ونحن بصدد الحديث عن أهمية التدخل الجراحي في علاج مرضى تصلب
الشرايين أن نذكر بأن جراحة القلب بالصورة الحديثة المتعارف عليها بأسم
جراحة القلب المفتوح هى جراحة حديثة للغاية إذ أنها بدأت فقط في منتصف
الجراحة وأمراض صمامات القلب
إن أهم وظيفة للصمامات هى تسير الدم في الإتجاه السليم . فالصمامان
الميترالي ومثلث الشرف يفتحان عند أنبساط القلب من أجل أستقبال الدم . أما
الصمامان الأورطــي ( الأبهر ) والرئوي فإنهما يفتحان أثناء أنقباض القلب
للسماح
العلاج الجراحي للوقاية من الجلطة الدماغية
في سيولة وميوعة مقدرة من لدن حكيم خبير ينطلق تيار
الدم المتدفق من مضخة القلب – التي لاتهدأ ولاتستكين – إلى خلايا المخ
النشطة والمتعطشة دائماً إلى هذا السائل الأحمر الذي يكمن فيه سر الحياة .
والطريق من القلب إلى المخ ليس بالطويل ولاهو بالضيق
الإنسان الآلي وجراحة القلب المفتوح
تمر
جراحة القلب المفتوح الآن بتطورات مذهله في خلال السنوات الأخيرة ويعود ذلك
في عمله إلى التطور الهائل في تكنولوجيا الأجهزة الطبية وأجهزة نقل
المعلومات بصفة عامة
دور استشاري التخدير في تحضير المرضى ومريض
القلب للعمليات الجراحية
أن التطور العلمي في السنوات الأخيرة مكن بفضل الله من إجراء عمليات صعبة
ومعقدة كان من المستحيل في الماضي إجرائها أو حتى التفكير بها ، وشهد علم
التخدير تطوراً كبيراً في أدويته
إصلاح عيوب القلب الخلقية جراحياً
يمكن تعريف عيوب القلب الخلقية بأنها عيوب ناتجة عن
تكوين غير مطابق لتكوين القلب السليم أو أنها عيوب بسبب نقص في تكوين القلب
. وتحدث هذه العيوب عادة في أول ثلاثة أشهر من الحمل . وتعتبر عيوب القلب
الخلقية أكثر العيوب الخلقية
|